مكتبات علماء بغداد …

مكتبات علماء بغداد …

من الاقتناء التراثي إلى الحفظ المعرفي فتطبيقات الذكاء الاصطناعي

مكتبات علماء بغداد …

من الاقتناء التراثي إلى الحفظ المعرفي فتطبيقات الذكاء الاصطناعي

يعد المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي صرحاً تاريخياً أقيم في موقع مدرسة “سعادة” العباسية، وشغل وظيفة “الدفترخانة” في العهد العثماني قبل افتتاحه رسمياً عام 2011.

ويحتضن آلاف الفعاليات السنوية التي تشمل الندوات، المعارض التشكيلية، والعروض المسرحية والسينمائية. كما يضم كنوزاً معرفية متمثلة في عشرات المكتبات الشخصية لعلماء ومبدعين مثل نازك الملائكة وميخائيل عواد وهشام المدفعي بالإضافة الى 3 متاحف ومركز المتنبي الصغير..

ملخص البحث

يتناول هذا البحث تطوّر مكتبات علماء بغداد في المركز الثقافي البغدادي بوصفها حواضن للمعرفة وذاكرة علمية وثقافية للمجتمع البغدادي، منذ نشأتها القائمة على الاقتناء التراثي الشخصي، مرورًا بمرحلة التنظيم والحفظ المعرفي المؤسسي، وصولًا إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في صيانة المحتوى العلمي وإتاحته.

ويسعى البحث إلى إبراز التحولات المفاهيمية والوظيفية لهذه المكتبات، وبيان دورها في حفظ التراث العلمي المحلي، مع تحليل الإمكانات التي توفرها التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تحقيق الاستدامة المعرفية، والتكامل بين الأصالة التراثية والحداثة التقنية.

المقدمة

لم تكن مكتبات علماء بغداد مجرد رفوفٍ للكتب، بل كانت امتدادًا حيًا لشخصيات علمية وثقافية أسهمت في تشكيل الوعي العراقي والعربي.

وقد شكّلت هذه المكتبات، عبر تاريخها، ذاكرة معرفية متراكمة، انتقلت من الحيازة الفردية إلى الفضاء المؤسسي، ثم بدأت اليوم تدخل مرحلة جديدة عنوانها: الحفظ المعرفي الذكي.

أولًا: الاقتناء التراثي

(الجذور التاريخية والكنوز المقتناة)

تُعد مكتبات علماء بغداد تجسيدًا لإرث معرفي عميق تعود جذوره إلى الحقبة العباسية؛ إذ ارتبط موقع المركز الثقافي البغدادي الحالي بمسيرة التعليم منذ القرن الخامس الهجري، حين أُنشئت مدرسة الأمير سعادة، ثم تحوّل المكان إلى رباط يضم مكتبة، قبل أن يصبح في العهد العثماني دفترخانة لحفظ السجلات الرسمية والعقارية.

وانطلاقًا من هذا الامتداد التاريخي، بادر المركز الثقافي البغدادي إلى دعوة العوائل العلمية البغدادية لإهداء مكتباتها الخاصة، فاستجابت تلك العوائل، ليضم المركز اليوم كنوزًا معرفية نادرة، من أبرزها:

  • مكتبة عميد الوثائقيين سالم الآلوسي، التي تضم أكثر من (12) ألف كتاب، وتشكل مرجعًا نادرًا في الأرشفة والتوثيق.
  • مكتبة الشاعرة نازك الملائكة وزوجها الدكتور عبد الهادي محبوبة، التي لا تقتصر على الكتب فحسب، بل تضم مقتنياتهما الشخصية، مثل المنضدة والكرسي والمكتبات الخشبية، بما يمنح المكان بعدًا إنسانيًا وثقافيًا حيًا.
  • مكتبات علمية وعائلية عريقة، مثل مكتبة آل الخليلي، ومكتبات عماد عبد السلام رؤوف، وميخائيل عواد، وعزيز السيد جاسم، وغيرها من المكتبات التي تمثل مدارس فكرية متكاملة.

ثانيًا: الحفظ المعرفي

(الإدارة الثقافية والأرشفة المنظمة)

يمثل الحفظ المعرفي المرحلة الانتقالية من مجرد جمع الكتب إلى تنظيمها وإتاحتها بوصفها موردًا ثقافيًا عامًا. وقد تجلّى هذا الدور في المركز الثقافي البغدادي من خلال:

  • مشروع “ناقلو التراث، بوصفه مبادرة استراتيجية بالتنسيق مع العوائل العلمية لنقل مكتباتهم الخاصة إلى الفضاء المؤسسي وإتاحتها للباحثين.
  • التنظيم الفني والعلمي، من خلال اعتماد نظام ديوي العشري في الفهرسة، والبدء بإنشاء فهارس إلكترونية، وتزويد الباحثين بمصورات رقمية للمصادر النادرة لتجاوز التعقيدات الروتينية.
  • صناعة الوعي الثقافي، حيث لا يقتصر دور المكتبة على الحفظ، بل يتعداه إلى بناء الوعي المجتمعي، فيما يمكن تسميته بـ حكمة الثقافة بوصفها رافعة لبناء الحضارة.

ثالثًا: الذكاء الاصطناعي

(مستقبل مكتبات علماء بغداد)

يمثل الذكاء الاصطناعي المرحلة الأحدث في مسار تطور مكتبات العلماء، إذ يسهم في تحويلها إلى مستودعات رقمية ذكية، من خلال مجموعة من التطبيقات العملية، أبرزها:

  1. الترميم الرقمي الذكي (AI Restoration)

استخدام الخوارزميات في ترميم الوثائق والصور القديمة المتضررة، واستعادة الألوان والتفاصيل، بما يحافظ على الذاكرة البصرية لبغداد بأعلى جودة ممكنة وهو ما تجلى بعمل الاخوة في شعبة تقنيات المعلوماتبرئاسة المهندس حيدر العبد في معرض شارع الرشيد(كتاب في معرض).

  • التعرّف الضوئي على الحروف (OCR)

تحويل المخطوطات الشعرية والنثرية النادرة إلى نصوص رقمية قابلة للبحث والاقتباس، بدل بقائها صورًا جامدة وهو ما تجلى في المكتبة البغدادية على التلكرام.

  • المساعد المعرفي الذكي (Chatbot)

تطوير نظام تفاعلي يجيب على استفسارات الباحثين حول تاريخ بغداد ومواقع الكتب والمصادر، عبر تحليل الأسئلة بلغة طبيعية.

  • التصنيف والتنبؤ المعرفي

استخدام الذكاء الاصطناعي في تصنيف آلاف العناوين بدقة عالية، وتحليل بيانات القراء، والتنبؤ باحتياجات الجيل الجديد وتوجهاته المعرفية.

نماذج تطبيقية

  • تجربة إعادة الحياة الرقمية لعدد من شخصيات المركز الثقافي البغدادي، مثل نازك الملائكة ومحمد رؤوف الشيخلي، عبر التوثيق الرقمي والسرد المعرفي.
  • إنشاء “المكتبة البغدادية” على منصة تلغرام، بوصفها نافذة رقمية لإتاحة المحتوى التراثي لجمهور واسع.

ملاحظات منهجية وتنظيمية حول مكتبات علماء بغداد

  1. تعقيد الاقتناء وطبيعته الوقفية

إن عملية اقتناء مكتبات العلماء ليست إجراءً بسيطًا، بل تخضع لأبعاد شرعية وقانونية، بوصف هذه المكتبات أوقافًا ثقافية ومعرفية، ما يتطلب وعيًا مؤسسيًا ومسؤولية أخلاقية عالية في التعامل معها وصيانتها.

  • المكتبة بوصفها منظومة معرفية متكاملة

لا تقتصر مكتبات العلماء على الكتب وحدها، بل تضم مقتنيات شخصية، وقصاصات صحفية، ووثائق، ومراسلات، تشكل مجتمعة أرشيفًا حيًا يكشف عن السياق العلمي والاجتماعي لصاحب المكتبة.

  • إهداءات الكتب بوصفها شبكة علاقات ثقافية

تمثل الإهداءات المكتوبة بخط اليد على الكتب مصدرًا مهمًا لدراسة العلاقات العلمية والثقافية، ويمكن تحليلها باعتبارها شبكة تواصل معرفي وعلاقات عامة بين العلماء والمثقفين.

  • إعادة إحياء الشخصيات الثقافية رقميًا

يُعد المركز الثقافي البغدادي من أوائل المؤسسات التي أعادت إحياء شخصية نازك الملائكة معرفيًا ورقميًا، محولًا حضورها من الذاكرة إلى الفضاء الثقافي المعاصر(من التمثال الى الشاشة).

  • طبيعة المشروع طويلة الأمد


إن مشروع حفظ مكتبات العلماء ليس مشروعًا آنيًا أو قصير المدى، بل هو مسار تراكمي يحتاج إلى سنوات من العمل المتواصل والتخطيط المرحلي لضمان نتائجه المستدامة.

  • القيمة المعرفية تتقدم على الكم


لا تعني الكميات الكبيرة من الكتب غير المفهرسة قيمة معرفية حقيقية، إذ قد تتفوق مكتبة صغيرة، منظمة، ومفهرسة علميًا، على مكتبات ضخمة غير مستثمرة معرفيًا.

  • أهمية الدوريات والمجلات العلمية


لا تقل عناوين المجلات والدوريات المتخصصة أهمية عن عناوين الكتب، لما تمثله من توثيق لحركة الفكر والبحث في فترات زمنية محددة.

  • أولوية الفهارس الداخلية للكتب


تُعد الفهارس الداخلية ومحتويات الكتب من الأدوات الأساسية للبحث العلمي، ومن الضروري إدراجها ضمن الفهارس التفصيلية المستقبلية لتسهيل الوصول الدقيق إلى المعرفة.

  • التفاعل المجتمعي القائم على الأفراد


في كثير من الأحيان، يتفاعل المواطن مع الأشخاص أكثر من تفاعله مع المؤسسات، وهو نمط اجتماعي قائم، وقد نجح المركز الثقافي البغدادي جزئيًا في توظيف هذا البعد الإنساني لصالح العمل الثقافي.

  1. الدور المهني للموظف الثقافي


قد يكون الموظف المتخصص في المؤسسة الثقافية أكثر حرصًا على المكتبة من عائلة المتبرع نفسها، لما يمتلكه من وعي مهني وشعور بالمسؤولية تجاه الإرث المعرفي العام.

  1. تحديد الإطار الجغرافي والدور المؤسسي

يقتصر دور المركز الثقافي البغدادي، بحكم رسالته وتكوينه المؤسسي، على مدينة بغداد بوصفها حاضرة ثقافية وتاريخية ذات خصوصية معرفية، ولا يمتد ليشمل مدنًا أخرى، الأمر الذي يمنحه عمقًا تخصصيًا ويتيح له التركيز على توثيق الذاكرة العلمية البغدادية وصيانتها بدقة ووعي، بعيدًا عن التشتت الجغرافي أو التعميم غير المنضبط.

  1. محاذير استخدام الذكاء الاصطناعي في المكتبات

على الرغم من الإمكانات الواسعة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في تطوير عمل المكتبات، إلا أن توظيفه يرافقه عدد من المحاذير التي تستدعي التعامل معها بحذر ووعي. فاعتماد الخوارزميات دون إشراف علمي قد يؤدي إلى أخطاء في التصنيف أو التوصيف، ولا سيما في المواد التراثية التي تتطلب فهمًا سياقيًا ولغويًا دقيقًا لا تستطيع الآلة وحدها إدراكه. كما أن التعامل غير المنضبط مع البيانات قد يهدد خصوصية بعض الوثائق والمراسلات الشخصية الموجودة في مكتبات العلماء.

ويضاف إلى ذلك خطر إضعاف الدور الإنساني لأمين المكتبة، إذا ما استُبدلت الخبرة البشرية بالحلول التقنية، في حين أن القيمة الحقيقية تكمن في التكامل بين الإنسان والآلة لا في إحلال أحدهما محل الآخر. كما أن الانبهار بالتقنية قد يقود إلى التركيز على الأدوات على حساب المحتوى، مما يفرغ المشروع من بعده الثقافي والمعرفي.

وعليه، فإن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يُوظَّف بوصفه أداة مساعدة ضمن إطار أخلاقي ومؤسسي واضح، يحفظ حقوق الملكية الفكرية، ويصون الخصوصية، ويضمن دقة المحتوى، مع التأكيد على أن القرار المعرفي النهائي يبقى بيد المختص البشري، لا الخوارزمية.

امثلة (كلمة بغداد الى بلغراد) و( ترجمة الوثائق الوهمية)

الخاتمة

إن مسار مكتبات علماء بغداد يمثل رحلة متكاملة؛ بدأت بـ البذرة (الاقتناء التراثي)، ثم نمت بـ الرعاية (الحفظ المعرفي)، وهي اليوم تزهر بـ الضوء (الذكاء الاصطناعي)، الذي يجعل هذا الإرث متاحًا للعالم بمرونة ودقة غير مسبوقة.

وإن تطويع خوارزميات الذكاء الاصطناعي لخدمة التراث لم يعد ترفًا معرفيًا، بل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المؤسسات الثقافية والتقنية، لبناء جسر راسخ بين المخطوطة والخوارزمية، وبين أمين المكتبة ومبرمج البيانات، في مشروع حضاري يعيد للغة العربية مكانتها في العصر الرقمي.

خارطة بغداد سنة 1908م.

خارطة بغداد سنة 1908م.

📢🌟 تنشر لأول مرة وبدقة عالية..
🎁💛 هدية مزجاة بالتقدير لأعضاء القناة الكرام..
🗺📚 خارطة بغداد سنة 1908م.
✍️ رسمها ومسحها السيد رشيد الخوجة عندما كان يشغل منصب رئيس ركن في الجيش العثماني.
🏛 كما يُعدّ أول متصرف لبغداد في بدايات عهد الحكم الوطني.
📂🔎 النسخة الأصلية محفوظة في أرشيف المركز الثقافي البغدادي.
رابط التحميل
المكتبة البغدادية
https://t.me/talibisa/146

كتاب “بغداديات” للمرحوم عزيز جاسم الحجية

كتاب “بغداديات” للمرحوم عزيز جاسم الحجية

📚✨ أخبار الكتب البغدادية ..
🔶 صدور الطبعة الثانية من كتاب “بغداديات” للمرحوم عزيز جاسم الحجية
رابط مكتبة عيسى البغدادية لاخر اخبار الكتب البغدادية https://t.me/talibisa/161

صدر حديثًا عن دار عدنان في شارع المتنبي كتاب “بغداديات” في طبعته الثانية، بعد أن صدر سابقًا في سبعة أجزاء.
هذا الكتاب يُجسّد الحياة الاجتماعية والعادات البغدادية خلال مئة عام، وقد قام بمراجعته وتقديمه وتصحيحه الأستاذ رفعة عبد الرزاق. ✍️

📖 يتكوّن الإصدار الجديد من ثلاثة مجلدات تضمّ جميع الأجزاء السبعة، ليقدّم موسوعة تراثية تلامس ذاكرة بغداد وتوثّق تفاصيلها.

🌿 إنَّ سلسلة (بغداديات) بتاريخها وتراثها الشعبي المتنوّع تُعدّ سجلًّا نابضًا لروح بغداد.
ومن يقرأها بتأمّل سيدرك متانة وثراء هذا التراث، وضآلة ما تركه الجديد بعد غياب ذلك الذي سُمّي بـ “الزمن الجميل”. 💛🏛

أخبار بغداد وما جاورها من البلاد

أخبار بغداد وما جاورها من البلاد

📖 أخبار بغداد وما جاورها من البلاد
✍️ تأليف: العلامة محمود شكري الآلوسي
🖋️ تحقيق: الدكتور عماد عبد السلام
🏛️ الدار العربية للموسوعات – 470 صفحة
رابط التحميل
https://t.me/talibisa/45



عرض وايجاز ..
يُعدّ كتاب «أخبار بغداد وما جاورها من البلاد» من أوسع وأدقّ المؤلفات التي تناولت جغرافية بغداد التاريخية وعمرانها وتراثها الاجتماعي والعلمي، وهو عمل موسوعي ضخم جمع فيه العلامة محمود شكري الآلوسي خلاصة معارفه عن بغداد دار السلام وما ارتبط بها من مدن وقصبات وأنهار وقلاع وقرى تمتد من ضفاف دجلة إلى بادية الشام واليمن ونجد.

اعتمد الآلوسي على مصادر تاريخية وجغرافية مبكرة، مثل مؤلفات الخطيب البغدادي وياقوت الحموي وابن جبير وغيرهم، لكنه قدّمها برؤية مؤرخ عاش في قلب المدينة، يعرف دروبها ومنازلها وأسماء محلاتها التي اندثر كثير منها. فجاء الكتاب سِفرًا يجمع بين الرواية الميدانية والتوثيق التراثي، متضمناً فصولاً عن قصور بغداد العباسية الشهيرة كقصر التاج والخُلد والثريا والجعفري والمعشوق، إلى جانب وصف الأسواق والخانات والحمّامات والجسور التي شكّلت ملامح الحياة اليومية للمدينة.

يمتاز العمل بإحصاءٍ دقيقٍ لأسماء محلات بغداد القديمة وأحيائها مثل باب الأزج، الرصافة، الكرخ، الصالحية، وسويقة العباسة، موثقاً تحوّلاتها العمرانية والاجتماعية عبر العصور. كما تناول المؤلف الأنهار والأنهار الفرعية التي كانت تغذّي المدينة بالماء، مثل دجلة والنهروان والفرات وكرخايا، مبرزاً دورها في الزراعة والتجارة والازدهار الاقتصادي.

وفي قسمٍ آخر يتوسع الآلوسي في الحديث عن القرى والمدن المجاورة لبغداد، فيذكر عشرات المواضع من بابل وبراثا وتكريت إلى خانقين وميّسان، رابطاً بينها وبين تاريخ العراق العام. كما خصّ فصولاً للحديث عن عشائر بغداد وتنوّعها بين العرب والأكراد، وعن اللغات والديانات التي شكّلت نسيج المجتمع البغدادي، فضلاً عن مقاطع طريفة في وصف حرّ بغداد وبردها، وغاباتها، ومعادنها، وحيواناتها البرية.

وخُتم الكتاب ببحوثٍ عن أنهار البصرة وجزر شط العرب واليمن ونجد، مما يجعل منه موسوعة جغرافية – تاريخية – اجتماعية تتجاوز حدود بغداد إلى رسم صورة شاملة للعراق وجيرانه في القرن التاسع عشر.

وبتحقيق الدكتور عماد عبد السلام، أُعيد للكتاب نصّه الدقيق مع مقارنة النسخ المخطوطة، فظهر في حلة علمية رصينة تليق بمكانة مؤلفه. وهكذا، يبقى هذا العمل من أهم المراجع التي توثق ذاكرة بغداد وتؤكد عمقها الحضاري بوصفها مدينة تتقاطع فيها الجغرافيا بالتاريخ، والعمران بالإنسان.

حل ضيفاً جديداً في المنهاج الثقافي البغدادي: الدليل التفاعلي لمشروع “باب بغداد”

في سياق الجهود المتواصلة لتطوير المركز الثقافي البغدادي وجعله واجهة سياحية وثقافية نابضة بالحياة، أطلّ مشروع “الدليل التفاعلي – باب بغداد” كإضافة نوعية جديدة إلى المنهاج الثقافي الأسبوعي للمركز. هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع المسارات العمرانية والمعلوماتية التي تعمل عليها محافظة بغداد، وإدارة المركز، بهدف تعزيز حضور المدينة في خارطة الثقافة العالمية، وتقديم تجربة حضارية متكاملة للزائرين.

مشروع رائد يواكب التحولات

“باب بغداد” ليس مجرد واجهة تقنية، بل هو جسر للتواصل بين الماضي والحاضر؛ إذ يجمع بين الثقافة المتنوعة، والتعددية الاجتماعية، والحوار الخلّاق. فهو يُتيح للزائر التفاعل مع مكونات تراث بغداد المادي وغير المادي، من وثائق وصور نادرة، إلى مكتبات ومتاحف وأنشطة حيّة، ليغدو المركز ملتقىً يروي ذاكرة المدينة ويحتفي بثرائها.

خارطة طريق لإحياء التراث

يُنظر إلى المشروع بوصفه خطوة استراتيجية نحو إعادة الحياة إلى المباني التراثية في العراق. فنجاح “باب بغداد” في المركز الثقافي البغدادي يضع نموذجاً يمكن استنساخه في مدن أخرى، ليكون خارطة طريق لإحياء وتحسين مبانٍ تراثية ما تزال تحتفظ بقيمتها المعمارية والوجدانية في مختلف أنحاء البلاد.

الدليل التفاعلي: ثمرة جهد مشترك

ثمرة هذا العمل تتجسد في إصدار “الدليل التفاعلي لمشروع باب بغداد”، وهو دليل يوازن بين البعد البحثي والتأريخي، وبين العرض الرقمي التفاعلي. فقد حرص فريق العمل على تتبع التحولات التي مرّ بها مبنى المركز عبر الزمن، ليكون الدليل مرجعاً علمياً وسياحياً في آن واحد، يضع الزائر أمام بانوراما من الأحداث والوثائق والذكريات التي شكّلت شخصية المكان.

تعاون محلي ودولي

المشروع تم تنفيذه بجهود مشتركة بين مركز بيتا للخدمات الثقافية وإدارة المركز الثقافي البغدادي، وبدعم من شبكة النهرين وجامعة لندن، في إطار تعاون يعكس انفتاح بغداد على التجارب الدولية في مجال الحفاظ على التراث وتطوير أدوات عرضه وإيصاله للجمهور.

نحو وجهة سياحية فاعلة

بفضل هذه الإضافة النوعية، يرسّخ المركز الثقافي البغدادي مكانته كوجهة سياحية وثقافية متكاملة، حيث تتقاطع الأنشطة الفنية والفكرية مع الفضاءات التراثية والمعمارية، ليبقى المركز رمزاً للتلاقي بين الأجيال، ومنارةً تعكس صورة بغداد المتجددة دائماً.

حيل ضيفاً جديداً في المنهاج الثقافي البغدادي: الدليل التفاعلي لمشروع “باب بغداد”

في سياق الجهود المتواصلة لتطوير المركز الثقافي البغدادي وجعله واجهة سياحية وثقافية نابضة بالحياة، أطلّ مشروع “الدليل التفاعلي – باب بغداد” كإضافة نوعية جديدة إلى المنهاج الثقافي الأسبوعي للمركز. هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع المسارات العمرانية والمعلوماتية التي تعمل عليها محافظة بغداد، وإدارة المركز، بهدف تعزيز حضور المدينة في خارطة الثقافة العالمية، وتقديم تجربة حضارية متكاملة للزائرين.

مشروع رائد يواكب التحولات

“باب بغداد” ليس مجرد واجهة تقنية، بل هو جسر للتواصل بين الماضي والحاضر؛ إذ يجمع بين الثقافة المتنوعة، والتعددية الاجتماعية، والحوار الخلّاق. فهو يُتيح للزائر التفاعل مع مكونات تراث بغداد المادي وغير المادي، من وثائق وصور نادرة، إلى مكتبات ومتاحف وأنشطة حيّة، ليغدو المركز ملتقىً يروي ذاكرة المدينة ويحتفي بثرائها.

خارطة طريق لإحياء التراث

يُنظر إلى المشروع بوصفه خطوة استراتيجية نحو إعادة الحياة إلى المباني التراثية في العراق. فنجاح “باب بغداد” في المركز الثقافي البغدادي يضع نموذجاً يمكن استنساخه في مدن أخرى، ليكون خارطة طريق لإحياء وتحسين مبانٍ تراثية ما تزال تحتفظ بقيمتها المعمارية والوجدانية في مختلف أنحاء البلاد.

الدليل التفاعلي: ثمرة جهد مشترك

ثمرة هذا العمل تتجسد في إصدار “الدليل التفاعلي لمشروع باب بغداد”، وهو دليل يوازن بين البعد البحثي والتأريخي، وبين العرض الرقمي التفاعلي. فقد حرص فريق العمل على تتبع التحولات التي مرّ بها مبنى المركز عبر الزمن، ليكون الدليل مرجعاً علمياً وسياحياً في آن واحد، يضع الزائر أمام بانوراما من الأحداث والوثائق والذكريات التي شكّلت شخصية المكان.

تعاون محلي ودولي

المشروع تم تنفيذه بجهود مشتركة بين مركز بيتا للخدمات الثقافية وإدارة المركز الثقافي البغدادي، وبدعم من شبكة النهرين وجامعة لندن، في إطار تعاون يعكس انفتاح بغداد على التجارب الدولية في مجال الحفاظ على التراث وتطوير أدوات عرضه وإيصاله للجمهور.

نحو وجهة سياحية فاعلة

بفضل هذه الإضافة النوعية، يرسّخ المركز الثقافي البغدادي مكانته كوجهة سياحية وثقافية متكاملة، حيث تتقاطع الأنشطة الفنية والفكرية مع الفضاءات التراثية والمعمارية، ليبقى المركز رمزاً للتلاقي بين الأجيال، ومنارةً تعكس صورة بغداد المتجددة دائماً.

مكتبة عيسى التراثية… نافذة رقمية على بغداد والعراق

مكتبة عيسى التراثية… نافذة رقمية على بغداد والعراق

مكتبة عيسى التراثية… نافذة رقمية على بغداد والعراق
https://t.me/talibisa

في زمن تتسارع فيه التقنيات وتتباين مصادر المعرفة، برزت مكتبة عيسى التراثية لتكون مبادرة رائدة تهتم بكتب بغداد والعراق، وتعمل على حفظ الذاكرة الثقافية من خلال أرشفة مصادرها وإتاحتها للباحثين بشكل متطور. هذه المكتبة لا تقتصر على جمع الكتب والمراجع فحسب، بل تسعى إلى بناء جسرٍ بين الماضي والحاضر عبر توظيف الأدوات الرقمية الحديثة.

الاهتمام بكتب بغداد والعراق

تُولي المكتبة أهمية خاصة بالكتب التي تتناول بغداد والعراق في مختلف أبعادها: التاريخية، الاجتماعية، الثقافية، والعمرانية. فبغداد ليست مجرد مدينة، بل رمزٌ للحضارة ومخزنٌ للعلم، والعراق بثرائه الثقافي ظلّ على مر العصور موضوعاً ثرياً للباحثين والمؤرخين. ومن هنا، فإن المكتبة تمثل مرجعاً نوعياً لكل من يسعى لفهم هوية هذه الأرض ومكانتها.

كتابة الفهارس بشكل نصوص

من أبرز ما يميز مكتبة عيسى التراثية أنها، ولأول مرة، شرعت في صياغة الفهارس بشكل نصوص رقمية، لا على شكل صور أو مسوّدات جامدة كما هو مألوف، بل كنصوص منظمة قابلة للبحث والاقتباس. هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مجال خدمة الباحثين، حيث تتيح سهولة الوصول إلى المعلومات، وفرزها، والاستفادة منها في الأعمال الأكاديمية والدراسات المتخصصة.

إضافة معلومات عن الكتب

لا تكتفي المكتبة بإدراج العناوين وفهرستها، بل تعمل على إرفاق معلومات تعريفية عن كل كتاب: المؤلف، الطبعة، دار النشر، وعدد الصفحات، فضلاً عن إشارات إلى القيمة العلمية والموضوعية للكتاب. هذه الإضافات تمنح الباحث فهماً أولياً قبل الرجوع إلى النص الكامل، وتختصر عليه الكثير من الوقت والجهد.

نحو مكتبة رقمية متقدمة

تُعد هذه المبادرة خطوة متقدمة في مجال المكتبات الرقمية بالعراق، حيث توفر نموذجاً يُحتذى به في توثيق وحفظ التراث المعرفي. فهي تسعى لأن تكون منصة بحثية متكاملة تخدم الدارسين والأكاديميين، وتضع بين أيديهم كنوز بغداد والعراق في صورة حديثة ومتاحة للجميع.


🔖 بهذه الجهود، تفتح مكتبة عيسى التراثية آفاقاً جديدة أمام الباحثين، وتؤكد أن الحفاظ على الهوية الثقافية لا يعني الركون إلى الماضي، بل توظيفه في إطار معاصر يليق بتاريخ بغداد وعراقة العراق.

حسنين أحمد حسن الموسوي.. وفاءٌ للكتاب

حسنين أحمد حسن الموسوي.. وفاءٌ للكتاب

حسنين أحمد حسن الموسوي.. وفاءٌ للكتاب

في صمتٍ بعيد عن الأضواء، يعمل السيد حسنين الموسوي، مدير مركز الفهرسة ونظم المعلومات في العتبة العباسية المقدسة، واحدًا من جنود الثقافة المجهولين الذين وهبوا حياتهم للكتاب.

يجوب مكتبات العراق من شماله إلى جنوبه، يستخرج نوادر المخطوطات، يصوّرها ويفهرسها ليعيد إليها الحياة، ويصون ذاكرة هذا الوطن للأجيال القادمة.

وفاؤه يتجلى في إخلاصه للعلم والمعرفة، وهو يستلهم معنى الوفاء من سيّده أبي الفضل العباس (ع)، رمز العطاء الصادق والكلمة الأمينة، ليجعل من عمله امتدادًا لذلك النهج المضيء.

إنه نموذج للمثقف الخادم، الذي لم يسعَ إلى منصب أو شهرة، بل جعل من جهده قيمة، ومن سيرته قدوة.

وفي زمن يعلو فيه الضجيج، يبقى صمته أبلغ من كل خطاب، ووفاؤه للكتاب أسمى من كل تكريم.

فمبارك له ولزملائه انجازاتهم الكبيرة في خدمة العلم والعلماء

حل ضيفاً جديداً في المنهاج الثقافي البغدادي: الدليل التفاعلي لمشروع “باب بغداد”

حل ضيفاً جديداً في المنهاج الثقافي البغدادي: الدليل التفاعلي لمشروع “باب بغداد”

حل ضيفاً جديداً في المنهاج الثقافي البغدادي: الدليل التفاعلي لمشروع “باب بغداد”

في سياق الجهود المتواصلة لتطوير المركز الثقافي البغدادي وجعله واجهة سياحية وثقافية نابضة بالحياة، أطلّ مشروع “الدليل التفاعلي – باب بغداد” كإضافة نوعية جديدة إلى المنهاج الثقافي الأسبوعي للمركز.

هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع المسارات العمرانية والمعلوماتية التي تعمل عليها محافظة بغداد، وإدارة المركز، بهدف تعزيز حضور المدينة في خارطة الثقافة العالمية، وتقديم تجربة حضارية متكاملة للزائرين.

مشروع رائد يواكب التحولات

“باب بغداد” ليس مجرد واجهة تقنية، بل هو جسر للتواصل بين الماضي والحاضر؛ إذ يجمع بين الثقافة المتنوعة، والتعددية الاجتماعية، والحوار الخلّاق.

فهو يُتيح للزائر التفاعل مع مكونات تراث بغداد المادي وغير المادي، من وثائق وصور نادرة، إلى مكتبات ومتاحف وأنشطة حيّة، ليغدو المركز ملتقىً يروي ذاكرة المدينة ويحتفي بثرائها.

خارطة طريق لإحياء التراث

يُنظر إلى المشروع بوصفه خطوة استراتيجية نحو إعادة الحياة إلى المباني التراثية في العراق. فنجاح “باب بغداد” في المركز الثقافي البغدادي يضع نموذجاً يمكن استنساخه في مدن أخرى، ليكون خارطة طريق لإحياء وتحسين مبانٍ تراثية ما تزال تحتفظ بقيمتها المعمارية والوجدانية في مختلف أنحاء البلاد.

الدليل التفاعلي: ثمرة جهد مشترك

ثمرة هذا العمل تتجسد في إصدار “الدليل التفاعلي لمشروع باب بغداد”، وهو دليل يوازن بين البعد البحثي والتأريخي، وبين العرض الرقمي التفاعلي.

فقد حرص فريق العمل على تتبع التحولات التي مرّ بها مبنى المركز عبر الزمن، ليكون الدليل مرجعاً علمياً وسياحياً في آن واحد، يضع الزائر أمام بانوراما من الأحداث والوثائق والذكريات التي شكّلت شخصية المكان.

تعاون محلي ودولي

المشروع تم تنفيذه بجهود مشتركة بين مركز بيتا للخدمات الثقافية وإدارة المركز الثقافي البغدادي، وبدعم من شبكة النهرين وجامعة لندن، في إطار تعاون يعكس انفتاح بغداد على التجارب الدولية في مجال الحفاظ على التراث وتطوير أدوات عرضه وإيصاله للجمهور.

نحو وجهة سياحية فاعلة

بفضل هذه الإضافة النوعية، يرسّخ المركز الثقافي البغدادي مكانته كوجهة سياحية وثقافية متكاملة، حيث تتقاطع الأنشطة الفنية والفكرية مع الفضاءات التراثية والمعمارية، ليبقى المركز رمزاً للتلاقي بين الأجيال، ومنارةً تعكس صورة بغداد المتجددة دائماً.

الاعلام والمتحف المصري الكبير

الاعلام والمتحف المصري الكبير

✦ الدور الذي يلعبه الإعلام المصري في التهيئة لافتتاح المتحف المصري الكبير مهم في هذه الجزئية …

اذ انه ومنذ شهر كامل يهيئ لهذا الحدث المهم، وهو يثبت أن الثقافة حين تجد إعلاماً يساندها تتحول إلى حدث وطني وإنساني يلامس الجميع.

إنها رسالة واضحة: الثقافة لا تزدهر بالقرارات فقط، بل حين يكون الإعلام شريكاً فاعلاً في صناعة الوعي الجمعي، بعيداً عن الانشغال المفرط بالسياسة.

علينا أن نستفيد من هذه التجربة الرائدة، لنجعل من إعلامنا قوة داعمة للثقافة والتراث، لا مجرد متابع للأحداث، حتى يكون صوت بغداد الحضاري مسموعاً كما يليق بتاريخها.

بانتظار الافتتاح الرسمي الكبير يوم السبت 1 تشرين الثاني 2025

المركز الثقافي البغدادي وريادة الذكاء الاصطناعي في إحياء التراث

المركز الثقافي البغدادي وريادة الذكاء الاصطناعي في إحياء التراث

يشكّل المركز الثقافي البغدادي محطة متجددة في المشهد الثقافي العراقي، ليس فقط لكونه حافظاً لذاكرة المدينة وملتقىً لأبنائها، بل لكونه السبّاق في إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى فضاءات العمل الثقافي، ليكون بذلك أول مركز ثقافي في العراق يوظف هذه التقنيات في خدمة التراث والذاكرة.

البداية مع نازك الملائكة

انطلقت الشرارة الأولى لهذه التجربة عندما افتتح المركز مكتبة ومتحف الشاعرة الرائدة نازك الملائكة. فقد فوجئ الحضور آنذاك بمقطع مرئي تُطل فيه نازك، وكأنها حيّة بين جمهورها، مرحِّبةً بالضيوف ومخاطبةً محبي الشعر.

شكّل هذا الحدث نقلة نوعية، دفعت المؤسسات الثقافية إلى إعادة التفكير في جدوى التكنولوجيا في إحياء الرموز الفكرية والأدبية.

الدليل التفاعلي وإحياء الشيخلي

لم يقتصر الأمر على تجربة نازك، بل توسّع المركز في إنتاج فيديوهات ضمن قاعة الدليل التفاعلي. وقد جرى إحياء شخصية المرحوم محمد رؤوف الشيخلي، أحد أبناء المدرسة العسكرية الرشدية العثمانية التي اتخذت من بناية المركز الحالي مقراً لها. هذا المشهد التفاعلي ربط الزوار بتاريخ المبنى، وأعاد للذاكرة إحدى شخصياته التي غابت قرناً من الزمن.

الصور المتحركة وشهادة عالمية

وفي خطوة أخرى، لجأ المركز إلى معالجة عشرات الصور التاريخية وتحريكها بالذكاء الاصطناعي، لتتحول من لقطات جامدة إلى وجوه نابضة بالحياة. أثارت هذه التجارب إعجاب الجمهور والباحثين، حيث وصفت الدكتورة إلينور روبنسون، مديرة قسم التاريخ في جامعة لندن، هذه المبادرات بأنها “طريقة مثيرة للأعجاب”، مؤكدة أن بغداد تقدّم نموذجاً جديراً بالاقتداء.

سياسة المركز ورؤيته المستقبلية

تأتي هذه المبادرات في إطار سياسة إدارة المركز الثقافي البغدادي، التي تؤمن بضرورة مواكبة العلم والتكنولوجيا وتسخيرها في خدمة الثقافة.

ومن خلال هذه الخطوات، لم يعد المركز مجرد فضاء للمعارض والكتب، بل تحوّل إلى مختبر تراثي – تكنولوجي، يجمع بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر، ويؤكد أن بغداد قادرة دوماً على الإبداع والتجدد.

بغداد… عاصمة الثقافة

إن ما يقدّمه المركز الثقافي البغدادي اليوم ليس مجرد مبادرات تقنية، بل هو إعلان جديد عن هوية بغداد: مدينة تجمع بين تراثها الممتد عبر العصور وطاقتها المتجددة على الإبداع.

فكما كانت بغداد يوماً منارة للعلم والفكر، ها هي اليوم تثبت أنها قادرة على أن تكون عاصمة الثقافة الخالدة، حيث يتجاور الذكاء الاصطناعي مع عبق التراث، ليشكلا معاً رسالة أمل وحضارة للأجيال المقبلة.